نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نتائج تحقيق أجراها جيش
الاحتلال تتعلق بسبب الفشل في صد هجوم كتائب "القسام" يوم 7 أكتوبر 2023، على موقع
ناحل عوز العسكري شرقي
غزة، في أول أيام معركة "طوفان الأقصى".
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الخطة التي وضعتها حركة حماس اعتبرت ناحل عوز أحد أهم موقعين، ودرست الموقع وتعرفت على نقاط ضعفه، مضيفة أن "مسلحي حماس كانوا على دراية بموقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، وعرفوا أماكن وجود الحراس".
ونبه التحقيق إلى أن المقاومين اختاروا الهجوم على القاعدة في الوقت الذي كان فيه عدد القوات منخفضا، وأضافت أن "حماس أبلغت عناصرها بأمر التنفيذ الساعة السادسة من مساء اليوم السابق للهجوم على القاعدة".
واللافت أن أحد المقاومين بحسب التحقيق، قال لمجندة لحظة أسرها "لا أفهم كيف لم تلاحظوا تحضيراتنا قبل يوم واحد".
وأضاف: "خللص التحقيق إلى أنه لو كان الجنود في مواقعهم الدفاعية لكانت صورة المعركة مختلفة تماما".
ومما سهل قتل وأسر عدد من الجنود، هو أن الجنود انسحبوا نحو الغرف المحصنة، علما بأن الإحصائيات أشارت إلى مقتل 53 جنديا وأسر 10 آخرين.
اظهار أخبار متعلقة
وكشف التحقيق أنه خلال الهجوم كان هناك حارس واحد فقط في محيط قاعدة ناحل عوز، وقد وصل المسلحون إلى بعض مناطق القاعدة قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
التحقيق الذي جاءت نتائجه صادمة بالنسبة لأعضاء كيبوتس ناحل عوز، كشف أن بعض مناطق القاعدة (ناحل عوز) وصل مقاتلو القسام إلى جدارها قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
وعلى شكل تسلسل زمني، جاء في التحقيق، أنه في الساعة الـ7:50 دقيقة صباحًا حاول الجيش تنفيذ هجوم مضاد مستخدمًا مدرعات ودبابات لكن عند الساعة الـ8:20 دقيقة فشل الهجوم وقُتل قائد فصيل القوة.
وتابع بأنه في الساعة الـ8:53 دقيقة صباحًا سيطر مقاتلو القسام على الموقع والدبابة التي كانت تحميه.
وأضاف: "الساعة التاسعة صباحًا بدأت موجة هجوم ثانية لمقاتلي القسام تضم 50 مقاتلًا ثم تلتها ثالثة بقوام 100 مقاتل لتمشيط الموقع ونقل الأسرى إلى القطاع".
وجاء في التحقيق أنه "في الساعة الـ12 ظهرًا أحرق مقاتلو القسام غرفة العمليات والمراقبة في الموقع وسيطروا على منطقة الموقع بشكل كامل".