أكد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، أنه لا يعتقد أن حركة
حماس تستهزئ به بخصوص التهديد إذا لم تطلق سراح الأسرى الإسرائيليين، وذلك بعد تهديده سابقا بإطلاق "جحيم حقيقي" إذا لم "تتم إعادة جميع الرهائن بحلول ظهر السبت"، وكان هذا في 11 شباط/ فبراير الجاري.
ورغم تهديد ترامب، فإن حماس أطلقت بعدها بأيام سراح ثلاثة أسرى فقط ضمن ما تم الاتفاق عليه سابقا، وذلك بعدما أعلنت تعليق تسليم الأسرى جراء انتهاك الاحتلال لالتزاماته والبروتوكول الإنساني ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وكرر ترامب في تصريحات له أن الأمر متروك لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ولـ"إسرائيل"، للتعامل مع حركة حماس بخصوص الأسرى الإسرائيليين.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف أن "
السعودية وقطر يعاملوننا بشكل رائع، وهما تريدان إنهاء الفوضى في الشرق الأوسط، ويبدو أن الشرق الأوسط يسير بشكل جيد نسبيا".
وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض، إن
الولايات المتحدة تريد أن ترى استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تنتهي المرحلة الأولى منه مطلع آذار/ مارس المقبل.
ويأتي ذلك مع تأجيل مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، زيارته التي كانت مقررة، الأربعاء، للمنطقة لبحث بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وقالت متحدثة البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته "ظلوا منخرطين بشكل كبير" في متابعة الاتفاق.
وقالت في تصريحات للصحفيين: "نريد أن نرى استمرار وقف إطلاق النار، وأوضح الرئيس أنه يريد أن يرى جميع الرهائن (الإسرائيليين) الذين أسروا في غزة يعودون إلى ديارهم".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها، بأن ويتكوف أرجأ زيارته إلى المنطقة وإسرائيل، التي كانت مقررة الأربعاء، دون تحديد موعد آخر.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبها، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلا عن مصدر إسرائيلي مطلع لم تسمه، يأن تأجيل زيارة ويتكوف إلى "إسرائيل" جاء على خلفية أزمة تعليق إسرائيل إطلاق سراح نحو 620 أسيرا فلسطينيا.
وعرقلت "إسرائيل" إطلاق سراح نحو 620 أسيرا فلسطينيا كان من المقرر الإفراج عنهم، السبت الماضي، بعد وفاء حماس بالتزامها ضمن الاتفاق، إلا أن حماس أكدت حل هذه الأزمة في وقت متأخر من اليوم الثلاثاء، وأنه يفترض أن يتم الخميس الإفراج عن جثث أربعة أسرى إسرائيليين من غزة، مع إطلاق سراح ما يقابلهم من الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى الدفعة التي جرى تعليقها، وهو الذي سيشكل نهاية رسمية للمرحلة الأولى من الاتفاق.