صحافة إسرائيلية

رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: روايتنا أمام العالم تفشل ولا أحد يصدقنا

آدامز ركز على معاداة الشباب للاحتلال حول العالم- جيتي
أقر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي لمنطقة "إسرائيل والشرق الأوسط"، سيلفان آدامز، بوجود أزمة حقيقية تواجه الاحتلال في معركة الرواية والإعلام على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن إسرائيل تخسر نقاطا متتالية في ساحة الخطاب العام، خصوصا في الغرب، أمام موجة "الدعاية المضادة" كما وصفها.

وفي حديثه لصحيفة "إسرائيل هيوم" حول الاتجاهات المتنامية في أمريكا الشمالية فيما يتعلق بمعاداة الاحتلال، أعرب آدامز عن صدمته من حجم انتشارها بعد أحداث السابع من أكتوبر.

وقال:‏‏ "بصراحة، لم أكن أعتقد أنها لا تزال موجودة. لم تولد أحداث السابع من أكتوبر هذه العداء للسامية، بل كشفت عن معاداة كامنة لم يدرك الكثيرون منا، بمن فيهم أنا، أنها تتربص بنا".

وأضاف أن ما شاهده يعيد الذاكرة إلى "سلوك معاد لم نشهده منذ ثلاثينيات القرن الماضي"، موضحا أنه بات اليوم "معلنا على الملأ ودون إدانة كافية".

وأشار آدامز إلى أن الظاهرة لا تقتصر على تيار سياسي واحد، بل تمتد إلى مختلف الأطياف في الولايات المتحدة. وعند سؤاله عن التصريحات الصادرة من اليمين واليسار، بما يشمل أسماء مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز، كان صريحا بقوله: "تاكر كارلسون، عندما طرد من فوكس نيوز، لم يكن دائما بهذه الحدة في معاداة إسرائيل كان بحاجة إلى وظيفة. بالنسبة لي، أعتبره عميلا مأجورا".


وفي سياق حديثه عن أسباب تراجع الرواية الإسرائيلية عالميا، أكد آدامز أن الاحتلال "متأخر عشرين عاما" في مجال الدبلوماسية العامة ، قائلا: "القطريون يمارسون هذا منذ عشرين عاما، أطلقوا قناة الجزيرة قبل نحو عشرين عاما أمامنا عشرون عاما لنلحق بهم، نواجه تريليون دولار من الدعاية والمؤامرات ضدنا عالميا، بما في ذلك الجامعات الغربية، وقادة الرأي مثل كانديس أوينز وتاكر كارلسون، وكذلك اليساريين".

ورغم إقراره بوجود حلول تكنولوجية شدد على ضرورة "إنشاء محتوى يصل إلى الناس بالطريقة التي يستهلكون بها المعلومات اليوم" و"استخدام التكنولوجيا كقوة مضاعفة".

وأضاف: "علينا على الأقل مواجهتهم حتى التعادل، وإذا استمرينا على هذا المنوال وخسرنا الشباب، فلن يكون لنا مستقبل، لأنهم قادتنا في المستقبل".

وكشف آدامز أن رؤيته الاستراتيجية تشمل قيادة حملة هجرة واسعة النطاق نحو إسرائيل، مشابهة للهجرة الجماعية من الاتحاد السوفييتي السابق.

وأوضح أن "مليون مهاجر من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية سيضمنون إسرائيل التعددية والديمقراطية لمستقبل غير محدد".