وصف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، السبت، الشراكة التجارية بين
روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بأنها ممكن أن تشكل "حصنا ضد الصراعات"، داعيا الأوكرانيين إلى اعتماد الدبلوماسية كمسار لحل الأزمة.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ويتكوف قوله إن الأوكرانيين "ناضلوا ببسالة من أجل استقلالهم"، مضيفاً أن الوقت قد حان لتعزيز ما حققوه عبر الدبلوماسية، في تقرير بعنوان "كسب المال لا الحرب: خطة
ترامب الحقيقية للسلام في أوكرانيا".
وأشارت الصحيفة إلى أن الكرملين أقنع البيت الأبيض بفكرة تحقيق السلام من خلال التعاون التجاري، مشيرة إلى انضمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه ويتكوف إلى هذا التوجه، وهو ما رأت فيه "خيبة أمل لأوروبا".
كما نقلت الصحيفة عن ويتكوف قوله إنه في حال أصبحت روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة شركاء تجاريين، فسيكون ذلك "سدا منيعا" أمام أي صراعات مستقبلية، لافتا إلى أن روسيا تمتلك موارد ضخمة ومساحات واسعة من الأراضي.
وأعلنت الإدارة الأمريكية في وقت سابق، إعداد خطة لتسوية الأزمة الأوكرانية، مؤكدة أنها لن تكشف تفاصيلها حالياً لأن العمل عليها ما يزال مستمرا، وصرح الكرملين بأن موسكو ما تزال منفتحة على المفاوضات ومستمرة في الالتزام بمحادثات أنكوريج.
وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، قال الرئيس فلاديمير بوتين إن الخطة الأمريكية قد تشكل أساساً لتسوية سلمية نهائية، لكنه أشار إلى أن تفاصيلها لا تناقش حالياً مع روسيا.
وأوضح بوتين أن الإدارة الأمريكية تبدو غير قادرة على الحصول على موافقة كييف، مضيفا أن أوكرانيا وحلفاءها الأوروبيين ما يزالون يعيشون "في وهم السعي إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا"، وهو موقف قال إنه نابع من "نقص المعلومات الموضوعية حول الوضع الحقيقي في ساحة المعركة".