هاجم وزير الحرب الإسرائيلي القيادة السورية الجديدة في سوريا، كاشفا عن إقامة قاعدتين عسكريتين جديدتين في جبل الشيخ السوري، تحت ذريعة حماية الأمن الإسرائيلي.
وخلال مؤتمر رؤساء المجالس الإقليمية الإسرائيلي، أدلى يسرائيل
كاتس بتصريحات حول الأوضاع في غزة وسوريا والضفة الغربية، ركز فيها على الأمن الإسرائيلي وخطط الحكومة لضمان استمراره.
وهاجم كاتس
الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، واصفًا إياه بأنه "استبدل بجلبابه البدلات"، وأكد عدم ثقة "إسرائيل" به.
وشدد على أن "الجيش الإسرائيلي" هو الضامن الوحيد لأمن "إسرائيل"، وكشف عن بناء قاعدتين عسكريتين في جبل الشيخ السوري؛ لضمان بقاء الجيش هناك فترة غير محددة، داعيا إلى جعل جنوب سوريا منطقة منزوعة السلاح.
كما تحدث كاتس عن اهتمام "إسرائيل" بحماية الدروز في سوريا، داعيًا إياهم للعمل في هضبة الجولان مقابل أجر يومي.
وفيما يتعلق بغزة، أكد كاتس أنه لن يسمح لحركة حماس بحكم غزة، سواء عسكريًا أو مدنيًا، مشيرا إلى خطة محتملة لـ"الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من غزة، عبر ميناء أسدود ومطار رامون، في إطار خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، زعم كاتس أن الاستيطان هناك ضروري لضمان الأمن، واصفا مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة بأنها "أساس الإرهاب"، ومعلنا في الوقت نفسه عن خطة لتهجير سكانها، بدءًا من مخيم جنين، مع تدمير المنازل والطرق لضمان أمن المستوطنات.
وذكر أنه تم بالفعل تهجير أكثر من 40 ألف فلسطيني من الضفة إلى المدن القريبة، معتبرًا أن هذا لا يمثل مشكلة ما دام يضمن أمن المستوطنات.