دعت حركة المقاومة الإسلامية
حماس إلى أداء
صلاة الغائب، الجمعة، على أرواح قادتها الشهداء من كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكري للحركة.
وقالت حماس في بيان: "وفاء لجهادهم وتضحياتهم، وتقديرا لمسيرتهم في الدفاع عن أرض فلسطين المباركة، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية في كل أنحاء العالم إلى أداء صلاة الغائب على أرواح القادة الشهداء من كتائب الشهيد عز الدين القسام".
ودعت الحركة لأداء صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة في كل مساجد فلسطين وجميع المساجد والمراكز الإسلامية حول العالم على كل من: محمد السنوار قائد هيئة الأركان، محمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام، حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، رائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، حذيفة الكحلوت (
أبو عبيدة) المتحدث السابق باسم كتائب القسام.
والاثنين الماضي، نعت كتائب عز الدين القسام قادتها، مؤكدة استشهادهم في قصف إسرائيلي خلال الحرب على قطاع
غزة، وذلك في بيان تلاه أبو عبيدة المتحدث العسكري الجديد باسم الكتائب.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي هذا التطور في سياق الحرب المتواصلة على قطاع غزة، والتي اندلعت عقب عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين نفذت فصائل فلسطينية هجوما واسعا على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية للقطاع، أسفر عن مقتل وأسر مئات الجنود الإسرائيليين، وفق بيانات الفصائل، التي قالت إن العملية جاءت "ردا على الحصار الخانق المفروض على غزة منذ 18 عاما، وتصعيد الانتهاكات بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى".
وفي سياق متصل، كانت كتائب القسام قد أكدت في بيانات سابقة أن "العدو النازي باغتياله لقادتنا وأبناء شعبنا، وعدوانه اليومي والمتواصل على أهلنا في مختلف مناطق غزة، قد تجاوز كل الخطوط الحمراء"، معتبرة أن إسرائيل "تضرب بعرض الحائط خطة ترامب"، في إشارة إلى التفاهمات والجهود السياسية المطروحة لاحتواء التصعيد.
ودعت القسام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء الدوليين إلى "تحمل مسؤولية هذه التجاوزات الخطيرة، وهذه العربدة المتكررة بحق شعبنا ومقاومينا وقادتنا"، مشددة على أن "حقنا في الرد على عدوان الاحتلال مكفول، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا بشتى الوسائل".
ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، استمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، وفق تقديرات رسمية وأممية.