سياسة دولية

واشنطن ترسل حاملة طائرات نووية ثانية إلى الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عنها؟

تستطيع حمل أكثر من 60 طائرة مقاتلة ‏وهجومية- جيتي
تستطيع حمل أكثر من 60 طائرة مقاتلة ‏وهجومية- جيتي
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة ‏الشرق الأوسط، فيما وضعت ما وصفته بـ"الخطوة في إطار مواصلة تعزيز ‏الاستقرار الإقليمي وردع أي عدوان وحماية التدفق الحر للتجارة في ‏المنطقة".

وبحسب البنتاغون فإنّ هذه التعزيزاتُ العسكرية الأمريكية في المنطقة، تأتي في ذروة التوترات الجارية بين ‏واشنطن وطهران، وأيضا تزامنا مع تعرّض القطع الأمريكية في البحر الأحمر ‏لهجمات من الحوثيين.‏

  وتحشد واشنطن، في خضم هذه التهديدات المتواترة، المزيد من القوات والعتاد ‏العسكري في الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون ‏بارنيل، عبر بيان، إنّ "حاملة الطائرات "كارل فينسون" سوف تنضم إلى حاملة ‏الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل مواصلة تعزيز الاستقرار ‏الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".‏


وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية، في البيان نفسه، أنّ "الوزير بيت ‏هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية، من أجل تعزيز الأصول البحرية ‏للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد ‏التوتر مع إيران".

إلى ذلك، تعتبر "كارل فينسون" أضخم السفن الحربية المتواجدة في العالم، وثالث حاملة ‏طائرات تعمل بالطاقة النووية ضمن فئة نيميتز "‏Nimitz‏".

اظهار أخبار متعلقة


وتمتلك "كارل فينسون" وفقا لعدد من التقارير الإعلامية، نظام ‏دفع يعتمد على مفاعلين نوويين يمنحاها قدرة تشغيلية غير محدودة تقريبا، ما ‏يسمح لها بالبقاء في البحر لفترات طويلة، وذلك دون الحاجة للتزود بالوقود.‏ 

وفي السياق نفسه، تتمتع السفينة الحربية ذاتها ببنية هندسية توصف بكونها "متطورة" إذ تُمكّنها من استيعاب أكثر من 5000 فرد، ‏فيما يتكوّن طاقمها من حوالي 3000 بحار مسؤولين عن تشغيل السفينة ‏وصيانتها؛ ويضم الجناح الجوي نحو 2000 فرد يتولون مسؤولية ‏تشغيل وصيانة الطائرات.

أيضا، تستطيع حمل أكثر من 60 طائرة مقاتلة ‏وهجومية؛ ومن أبرز مهامها، توفير غطاء جوي للقوات البحرية والبرية وتنفيذ ‏الضربات الجوية الاستراتيجية، ناهيك عن قدرتها على دعم المهام ‏الإنسانية وكذلك عمليات الإجلاء الطارئ عند الحاجة.‏
التعليقات (0)