سياسة عربية

راقصة مصرية تكشف علاقتها مع باسل الأسد وتنكر فظائع "صيدنايا".. استياء واسع (شاهد)

دينا تحدثت عن علاقة جمعتها مع باسل الأسد شقيق بشار الأسد -إنستغرام /dinadancerofficial
دينا تحدثت عن علاقة جمعتها مع باسل الأسد شقيق بشار الأسد -إنستغرام /dinadancerofficial
أثارت راقصة مصرية جدلا عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب رفضها تصديق ما نشر من انتهاكات نفذها نظام بشار الأسد المخلوع بحق المعتقلين بسجن صيدنايا سيئ السمعة، لافتة إلى لقاءات جمعت بينها وبين باسل الأسد شقيق الرئيس المخلوع.

وقالت الراقصة دينا في لقاء على قناة "الجديد" اللبنانية، الثلاثاء، إن المشاهد التي ظهرت من سجن صيدنايا عقب سقوط نظام الأسد مولدة بالذكاء الاصطناعي.


وأضافت أن "الأمر ذاته حصل أيام الثورة في مصر، كان في قناة معينة بتحب تنزل حاجات ضدنا.. كنت أقف بالقاهرة بالشارع ومش شايفة حاجة وعلى القناة ناس بتضرب ببعض".

ويعد سجن صيدنايا الواقع جنوبي العاصمة السورية دمشق أحد أبرز معتقلات نظام الأسد سيئة السمعة التي مورس داخلها أشد أنواع التنكيل والتعذيب بحق المعتقلين عقب اندلاع الثورة السورية.

وكانت منظمات حقوقية وصفت في تقارير سابقة سجن صيدنايا بـ"المسلخ البشري"، وقد كشف سقوط نظام الأسد أواخر العام الماضي عن مشاهد مروعة من التعذيب الذي كان يمارس على المعتقلين داخل المعتقل، ما أدى إلى تحول السجن إلى رمز للانتهاكات التي وقعت خلال سنوات الثورة.

اظهار أخبار متعلقة


وتطرقت الراقصة المصرية إلى علاقة جمعتها مع باسل الأسد شقيق الرئيس السوري المخلوع، مشيرة إلى أنها "كانت تحبه".

وردا على سؤال المذيع حول العلاقة التي جمعتها مع باسل الأسد الذي توفي في التسعينيات، قالت الراقصة "ولا حاجة أنا كنت بعمل حفلات في شيراتون الشام وكان هو (باسل الأسد) يجي يعد تحت.. وأحيانا كنا نلعب طاولة".

ورفضت دينا الحديث عما إذا كانت الثورة السورية عادت على الشعب السوري بالخير أم لا، معتبرة أنه من الضروري "الانتظار" للحكم على ذلك.

وأثارت تصريحات الراقصة المصرية موجة من الجدل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب إنكارها الانتهاكات التي مارسها نظام الأسد ضد السوريين.

وهذه ليست أول مرة تثير لقاءات مع شخصيات مصرية استياء في الأوساط السورية، حيث دافعت الممثلة المصرية إلهام شاهين مطلع الشهر الماضي، عن رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، رافضة وصف الأخير بـ"المجرم" جراء الجرائم المرتكبة بحق السوريين خلال سنوات الثورة.

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت في لقاء خلال حديثها عن مشاهد السجون والتنكيل الذي ظهر عقب سقوط النظام، "رأينا أناسا يمثلون ويفبركون، بالطبع ليس كل شيء تمثيلا، لكني لا أعرف أصدق من ولا أصدق من، فلن أقحم نفسي في هذه المسألة".

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.


التعليقات (0)