هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف موقع "أكسيوس" عن استجواب السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل هرتزوغ، حول تصريحات أدلى بها وزراء إسرائيليين بشأن تهجير أهالي قطاع غزة..
اشترطت حكومة الاحتلال التقدم بمفاوضات الإفراج عن الأسرى للسماح بعودة سكان شمال قطاع غزة..
أكد القيادي في "حماس" أسامة حمدان، أن اغتيال العاروري لن يكسر الحركة ولن يؤثر في عزم المقاومة..
لم تخف إسرائيل نواياها، إذ أعلنت مراراً وتكراراً أنها ستسوي غزة بالأرض، وتعيد احتلالها، وتقوم بتهجير سكانها إلى مصر. وكان الرد الأمريكي ضعيفاً
لاقت دعوات تهجير سكان غزة رفضا عربيا ودوليا واسعا..
يتناول التقرير تساؤل "بعد حشرهم على حدودها.. هل تكفي تصريحات مصر برفض التهجير في وقفه؟"..
تثار التساءلات بشأن الموقف المصري الصامت تجاه اعتداء دولة الاحتلال الإسرائيلي المتكرر على معبر رفح، والرضوخ لقرار الاحتلال في التحكم بالمعبر على الجانب الفلسطيني، في الوقت الذي يتحدث فيه رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بأن الأمن القومي خط أحمر..
السيسي قال إن مصر تحاول منع التضييق على أهالي القطاع ولكن بطرق لا تؤدي لإشعال الوضع
وانتشر مقطع الفيديو بقوة، وتداولته وسائل إعلام ونشطاء على مواقع التواصل، ولقي إشادات واسعة بـ"الأم الخارقة، وقوة صبرها وتحملها.
حذرت حركة حماس من شح المياه في قطاع غزة، وسياسة الاحتلال الذي يستخدم العقاب الجماعي، للضغط على المدنيين لتهجيرهم من منازلهم.
كرر الأردن رفضه لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرا على لسان رئيس الوزراء أن التهجير بمثابة إعلان حرب على الأردن، وقال إن خيارات بلاده مفتوحة لموجهة هذا الخطر.
حذرت وزارة الخارجية الروسية من خطة إسرائيلية لنقل الفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء المصرية
رفض أهالي مخيم الشاطئ الخروج من بيوتهم رغم تهديدات الاحتلال وإطلاق الصواريخ على منازلهم، وجاب العشرات شوارع المخيم رافضين للتهجير.
قال سفير فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح أن حجم المساعدات التي دخلت حتى الآن تمثل نقطة في بحر من احتياجات قطاع غزة المنكوب كما تحدّث عن خطة التهجير الاسرائيلية ومواضيع عديدة ضمن حوار خاص أجراه معه "عربي 21"
مشعل قال: العدو مرتبك ومضطرب ولهذا يؤجل الحرب البرية
حازم عيّاد يكتب: الغطرسة الغربية وردود الفعل غير المتزنة، أنشأت فجوة ازدادت عمقا واتساعا بمرور الوقت بين عمّان والقاهرة من جهة، والشركاء الغربيين بما فيهم أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا من جهة أخرى؛ إذ توجهت القوى الغربية بمطالب غير منطقية أو مقبولة من الأردن ومصر لعلاج الأزمة الإنسانية والسياسية والأمنية على حساب الدولتين الموقعتين على اتفاقات مع الكيان (كامب ديفيد، ووادي عربة)، لتتحول الاتفاقات إلى لعنة سياسية تهدد أمن واستقرار البلدين.