هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام جعفر يكتب: النتيجة الرئيسية لمؤشر مشاركة الشباب العالمي لعام 2025، والتي تتجلى بشكل خاص في الدرجات المنخفضة في جميع أنحاء العالم العربي، هي أن انخفاض مشاركة الشباب هو في الغالب انعكاس للفشل النظامي، وليس اللا مبالاة الشبابية. وكما أشار أحد النشطاء الشباب؛ فإن التفاوت بين الخطاب السياسي والإدماج الفعلي صارخ، مما يسلط الضوء على فجوة واضحة بين تعبئة الشباب ودمجهم في مساحات صنع القرار
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن التغيير القادم والمتطلبات الأساسية لتأسيس وتشكيل رؤية استراتيجية للأمة؛ يتعلق بوعي مسألة التطورات الاستراتيجية في مثلث اهتمام غاية في الأهمية، وما يمثله من المشروع الاستراتيجي الذي نحمله، والشارع المتلقي لهذا المشروع، والرؤية الاستراتيجية والشرعية لمثل هذه المشروعات، في إطارٍ من القبول الجمعي العام، ما يؤدي إلى بلوغ الأهداف، وتحقيق المصالح
شدد الشيخ علي بلحاج والأمين العام الأسبق للمؤتمر القومي العربي معن بشور على ضرورة استثمار هذه الفرصة الذهبية للمصالحة الداخلية وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية، مع التركيز على إشراك التيارات السياسية المختلفة، بما فيها التيار الإسلامي والقومي، لمواجهة الاستهداف الخارجي وحماية مصالح الشعوب العربية ومكانتها الدولية.
من الواضح المؤكد أنه لم تتحقق النهضة، وأننا في تأخر في كل المجالات: مجال الاقتصاد والسياسة والزراعة والتربية والعلم والجامعات والصناعة إلخ..، وأظن أنه لا حاجة لحشد الأدلة، واستحضار الإحصائيات التي تدل على ذلك، فهذا الواقع يشاهده الجميع ويقر به الجميع، لكن السؤال الأهم هو: لماذا تعثرت النهضة؟ وللإجابة على هذا السؤال سندرس تعثر النهضة من خلال الفكر القومي العربي ومنهجيته التي طرحها بعد قيام الثورة العربية الكبرى وفي دولة العراق بالتحديد.
طارق الزمر يكتب: كثافة النزاعات في المنطقة الإسلامية لا تعكس خللا في الدين أو الثقافة، بل تكشف أزمة عميقة في النظام الدولي ونماذج الحكم المحلية. إنها نتيجة تراكب فشل الدولة الوطنية، وانسداد السياسة، والتدخل الخارجي، وسوء إدارة الموارد، وتوظيف الهويات في الصراع
هاني بشر يكتب: من الإنصاف الإقرار بوجود مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية وثقافية ومظالم تاريخية لدى هذه المشاريع الانفصالية، سواء في الصومال أو اليمن أو سوريا أو حتى ليبيا، لكن يبقى دائما ثمن الحل الاستئصالي الانفصالي في غالب الأحيان أفدح من ثمن الوحدة
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها
محمود النجار يكتب: منذ أكثر من قرن، لم تُدر مسألة الاحتلال بوصفها قضية حق فلسطيني، بل بوصفها مسألة قابلة لتكرار التأجيل والتسويف، على أمل النسيان.. تتغير المفردات والمصطلحات ويبقي الفعل، من خلال محاولة نزعُ الإنسان من سياقه، وتحويل وجوده إلى تفاصيل قابلة للنقاش
عبود الزمر يكتب: لا أراها مجرد قائمة مطالب أو رؤى نظرية، بل أعتبرها شهادة ضمير في لحظة تاريخية فارقة، ومحاولة صادقة لالتقاط المعنى قبل أن يضيع وسط ضجيج السياسة وصخب المصالح. فما يجمع هذه المحاور، من الوطن إلى الأمة إلى المجتمع الدولي، هو الإيمان بأن العدل ليس ترفا أخلاقيا، بل شرط وجود، وأن الظلم – مهما طال أمده – يحمل في داخله بذور انهياره
في الأنظمة غير الدّيمقراطية، تُقَيَّدُ مجالاتُ التّعبير الحرّ وتحاصر، ويُنظر بعين الرّيبة إلى كلّ تجمّع جماهيريّ ذي طابع سياسيّ أو اجتماعي تَوْعَوِيّا كان أو احتجاجيّا. وفي المقابل، تبرز الرّياضة بوصفها فضاءً رمزيّا "مُحايدا" يُسمح، من خلاله، للأفراد بالتّعبير عن مشاعرِهمُ الجماعيّةِ دون أن يُفهمَ ذلك باعتباره تهديدا مباشرا للسّلطة؛ فالفرحُ الرياضيّ لا يحمل في ظاهره مطالبَ سياسيةً أو دعواتٍ إلى التّغيير، بل يظلّ محصورا في إطار التّرفيه، بل ويُقدّم باعتباره من جملة أفضل التَّعبيرات على الانتماء الوطنيّ .
محاكمة الماضي بعين الحاضر ليست شجاعة فكرية، بل كسل ذهني. أما قراءة الماضي في شروطه، فهي وحدها التي تمنحنا فهمًا أعمق للحاضر، وقدرة أصدق على اتخاذ قرارات أقل وهمًا وأكثر تواضعًا أمام تعقيد الواقع.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: هذه الأمور جميعا تفترض منا تشريح الحالة النخبوية في الثورات العربية، والمضادين للثورة بما لهم من امتدادات ومصالح إقليمية ودولية ومحاضن داخلية تمثلها أجهزة الدولة العميقة، وهو مما يؤدي إلى كثير من التأشيرات ضمن ما يسمى بالنخب في تلك الثورات، سواء تلك النخب المحنطة أو تلك النخب ضيقة الأفق سيئة التقدير قليلة الحيلة
لم يعد خافيا على أحد ما تقوم به الإمارات، من تجاوزات تصل حد الجرائم، سواء بحق شعوب، أو مؤسسات، أو أمتها العربية والإسلامية، وذلك على عدة مستويات، فما من قضية على مستوى المسلمين، إلا وتجد الإمارات ـ غالبا ـ في الطرف الآخر، في غالب قضايا المسلمين لا تجدها معهم، بل في كثير منها مع خصومهم، سواء كان محتلا، أو كان المسلمون أقلية في هذا البلد، فتجدها ـ غالبا ـ مع السلطة التي تمارس الكبت والقهر ضد المسلمين فيها.
شهدت بطولة كأس العرب 2025 تفوقًا واضحًا للمنتخبات العربية الآسيوية على نظيرتها الإفريقية، بعدما نجح ستة منتخبات من عرب آسيا في بلوغ ربع النهائي مقابل منتخبين فقط من عرب إفريقيا.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: لا توجد وسيلة للديكتاتوريات لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء إلى عام 2011، ولا توجد رغبة لدى شعوبها في قبول الوضع الراهن الذي يحرمها بشكل دائم من حقوقها. إن الشعوب أكثر تعطشا من أي وقت مضى؛ وتنتظر الآن الشرارة التالية
رميصاء عبد المهيمن يكتب: قطاعات التصنيع، والخدمات الصحية، والخدمات المصرفية، واللوجستيات، والأمن والدفاع، جميعها تنتقل من نموذج "القرار البشري" إلى نموذج "القرار الخوارزمي"، مع توقعات بتحقيق 1.3 تريليون دولار كفاءة إضافية في سلاسل الإمداد العالمية سنويا