هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فشلت الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها الجامعات المصرية في وقف الإحتجاجات الطلابية، فبدأ العام الدراسي الجديد من حيث انتهى العام الماضي، إذ شهد منذ ساعاته الأولى مظاهرات حاشدة أدخلت الحزن على قلوب مؤيدي النظام الحاكم.
إذا أدى الصدام الذي شهدته الجامعات المصرية هذا الأسبوع إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتوسيع نطاق الاعتقالات بين الطلاب، فإن ذلك سيكون خطوة باتجاه إذكاء الحريق وليس إطفاءه.
تحولت شركة "فالكون" الأمنية إلى مادة للتندر والسخرية في أوساط طلبة الجامعات المصرية بعد أن هرب حراسها والرجال العاملين فيها من جامعتي القاهرة والأزهر أمام طوفان المظاهرات الطلابية والاشتباكات الساخنة، ليتبين لاحقاً أن بعض رجال الأمن خلعوا زيهم الرسمي وهربوا بملابسهم الداخلية
أعلنت حركة طلابية معارضة للنظام المصري الحالي الأحد، استمرار التظاهرات في جامعات مصر لانطلاق ما أسمته "عام ثوري جديد"، وسط إحالة 29 طالبا بجامعة الأزهر، شرق القاهرة، للتحقيق.
سيطر على الصحف المصرية الصادرة السبت 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 الاهتمام ببدء العام الجامعي الجديد اليوم السبت، وسط حالة من الاستنفار الأمني، والترقب الحكومي، والاستعداد الجامعي، بإجراءات أمنية مكثفة، خوفا من اندلاع مظاهرات منددة بالانقلاب العسكري.
بدأت شركة حراسات خاصة مصرية تضم ضباط أمن سابقين في الانتشار أمام أبواب الجامعات المصرية وداخلها مع قرب بدء العام الدراسي السبت المقبل 11 تشرين أول (أكتوبر) الجاري. وانتشر العشرات من أفراد الحراسة مرتدين واقي الرصاص بالجامعة لتفتيش الطلاب والسيارات قبل دخولهم الجامعة ومراقبتهم داخل الجامعة..
هيمن على الصحف المصرية الصادرة الجمعة 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 حديث يثير الفزع بين المصريين، يوم وقفة عرفات، حول تفجيرات العيد، بمانشيتات حمراء، وصور صادمة، مصدرها الأجهزة الأمنية، ما يطرح التساؤل حول الهدف من تغذية مخاوف المصريين في عيدهم من عنف "مُصطنع"، وإرهاب "محتمل".. وهل هو توجه صحفي..
قال وزير التعليم العالي المصري، سيد عبد الخالق الخميس، إنه "لن يسمح بممارسة العمل الحزبي ولا بتحول التعبير السلمي عن الرأي إلى أعمال عنف وشغب"، خلال العام الدراسي الجديد الذي من المقرر أن يبدأ في 11 تشرين أول/ أكتوبر المقبل.
عبر مواطنون مصريون عن آرائهم في قرار وزير التعليم العالي المصري أحمد عبد الخالق، القاضي بتأجيل موعد الدراسة للعام الجديد 2014/2015 من 27 من الشهر الحالي، إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى المبارك.
تسود في الأوساط الجامعية والسياسية بمصر موجة غضب من قرار الجنرال عبد الفتاح السيسي الثلاثاء الصادر بقانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات، ليقصر حق تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات على رئيس الجمهورية، بناء على عرض وزير التعليم العالي، من بين ثلاثة أساتذة ترشحهم لجنة متخصصة
شهدت الجامعات المصرية الثلاثاء، حالة من الغضب العارم بعد القرار المفاجئ بتقديم موعد امتحانات الفصل الدراسي الثاني، لتبدأ مطلع أيار/ مايو المقبل قبل موعدها بأكثر من شهر كامل.
تصاعدت الدعوات في الاعلام المصري الجمعة لحض وزارة الداخلية على ممارسة التصعيد ضد رافضي الانقلاب العسكري بمصر .
كتب أحمد منصور: بعد أطول إجازة منتصف عام في تاريخ الجامعات المصرية عاد الطلاب إلى الجامعات والمدارس المصرية من جديد ليس للدراسة وإنما لمواصلة الحراك الثوري ضد الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الذي يعد نفسه للاستقالة والترشح للانتخابات الرئاسية
تتالت في الفترة الأخير أحداث العنف بين طلبة في الجامعة التونسية، آخرها مواجهات اليومين الماضيين باستعمال الاسلحة البيضاء بين شباب حزب العمال التونسي (اتحاد الشباب الشيوعي اليساري) وطلبة حزب الوطد (حزب يساري) انتهت بتعنيف الأمينة العامة للاتحاد العام لطلبة تونس أماني ساسي، الطالبة بكلية الحقوق بتونس
خرجت الأحد عشرات المظاهرات من الجامعات المصرية الرئيسية، والجامعات والمعاهد الخاصة، ترفض عودة الحرس الجامعي مرة أخرى والتضييق على الطلاب، وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين منهم والقصاص للشهداء من الطلاب.
صرح وزير التعليم العالي وائل الدجوي في الحكومة المصرية الجديدة، أنه لا وجود نهائيا لحرس وزارة الداخلية داخل الجامعات.