هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحس المواطنون العراقيون بأن البلد لم يعد بلدهم، وأن العراق قد سُرق من بين أيديهم، وسُحبت الأرض من تحت أقدامهم، فثاروا ليستردوا أرضهم، ويحرروها ويخلصوها من أمراء الطوائف الذين عاثوا في الأرض فساداً
نشرت صحيفة "التايمز" تقريرا لمراسلها للشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، يقول فيه إن فقدان شخص في بلد خسر مئات آلاف المواطنين ليس أمرا كبيرا..
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن مجموعات شبه عسكرية أفغانية مدعومة من الولايات المتحدة وتنشط بلا ملاحقة، تقوم بقتل مدنيين بشكل تعسفي في هجمات ليلية، وبعمليات إخفاء قسري..
في الحرب الأهليّة سيخسر العراق، وستفوز قوى الشرّ والإرهاب في صفقة خراب الوطن
العراق، ومنذ شهر تقريباً، تتناوب في سمائه طائرات مسيّرة مجهولة الهويّة، نفّذت ضربات دقيقة لأهداف محدّدة في شمال البلاد وشرقها وغربها، والأهداف مقار الحشد الشعبيّ المدعوم من إيران
تخليص العراق من المليشيات لا يكون إلا بفتوى جديدة من المراجع الشيعيّة التي أفتت ابتداء بتأسيسها، ثمّ بعد ذلك بقرار رسميّ برلمانيّ وحكوميّ، وعدا ذلك، فالحديث عن بناء بسط هيبة الدولة مجرّد خدعة!
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا للصحافيين أليسا روبين وفالح حسن، يقولان فيه إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أصدر أمرا يوم الاثنين بوضع حد للمجموعات التي يطلق عليها قوات الحشد الشعبي..
ثقافة العنف انتشرت في أغلب مفاصل حياة العراقيّين، وحتّى في ألعاب أطفالهم!
عموم العراق (وديالى بالذات) بحاجة إلى أجهزة أمنيّة وطنيّة لا تأتمر بأوامر الأجندات غير الواضحة، وهذه هي نقطة الضعف الكبرى في ملفّ الأمن العراقيّ
أفضت الأسابيع القليلة الماضية عن تكشف حدود ومنطق المواجهة الأمريكية الإيرانية، فقد جاء الردّ الإيراني على تصعيد حملة "الضغوط القصوى" التي تنتهجها إدارة ترامب؛ على شكل اختبار حدود جدية الإرادة الأمريكية لخوض الحرب عبر أذرعها الخارجية، من خلال إطلاق سلسلة من العمليات وتنفيذ هجمات بالوكالة
تستكمل "عربي21" في ملفها، استعراض مناطق تنتشر فيها فصائل تابعة للمعارضة السورية، وفصائل جهادية تنتشر على جبهات قتال قوات الأسد، في شمالي سوريا، وذلك بعد عرض عربي21 في ملف سابق يستعرض أماكن إنتشار هيئة تحرير الشام ونقاط الاشتباك مع قوات الأسد، خاصة في ظل ما يشهده ريفا حماة وإدلب من تصعيد عسكري في الآ
تحاول إيران فرض واقع جديد على الأرض في شرق سوريا، مستبقة الضغوط الروسية لإبعاد المليشياتتت التابعة لها عن مناطق ريف دير الزور الشرقي الذي يشكل بوابة العراق على سوريا.
الحرب الفائضة عن الحاجة، والتي شهدتها مدينة تعز، هي أحد النتاجات السيئة للسياسة التي يتبعها ما يسمى بتحالف دعم الشرعية، ويمضي من خلالها نحو تكريس بؤر صراع وحروب منفصلة ومتعددة الأهداف، بل إن الحوثيين يحققون معها تفوقاً ميدانياً
مع برود الجبهات السورية نسبيا، تتصاعد التساؤلات عن مستقبل المليشيات المحلية والأجنبية المدعومة إيرانيا، لا سيما وأن هذه المليشيات تحولت إلى نقطة خلاف بين روسيا وإيران، وعاملا مقلقا للنظام لما لوجودها من تداعيات سلبية على استقرار المناطق الخاضعة لسيطرته، وكذلك على مرحلة إعادة الإعمار.
معادلة غريبة، المواطن متّهم، والمسؤول (في الغالب) متواطئ مع القوى المالكة للسلاح ضدّ أبناء مدينته، وكأنّنا أمام أحد مشاهد القرون الوسطى، ومنْ يعترض فمصيره إمّا التصفية الجسديّة، أو الاعتقال بتهمة الإرهاب، أو غيرهما من صور الابتزاز والترهيب الجاهزة!
كشف بيان شديد اللهجة لتيّار المنشقّين بأنّ "التيار الوطنيّ يستهدف إصلاح الواقع التنظيميّ والسياسيّ المتردي في "بدر"، ويكافح لإقالة ومحاسبة القيادة الحاليّة المساومة في "بدر"، والتي وضعت يدها بأيدي قتلة العراقيّين ومن أرهب الشعب وتآمر عليه"!