هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ممدوح الولي يكتب: المواطن لا يأكل مؤشرات اقتصادية وإنما يأكل خبزا وأرزا وزيتا ولحوما وبقوليات ارتفعت أسعارها، فإذا كان معدل النمو قد بلغ 5.3 في المائة بالربع الثالث من العام الماضي، فقد تخطى معدل النمو نسبة 7 في المائة أواخر عهد الرئيس مبارك، ومع هذا فقد قامت ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2011 ضده، لأن ثمار هذا النمو لم تصل إلى الناس، فالناس يريدون التنمية أكثر من النمو لأنها أشمل وأكثر اتصالا بحياتهم، وفي الخدمات التي يرغبون في تحسينها كالصحة والتعليم، بينما يرتكز النمو الحالي على بعض القطاعات كالصناعات التحويلية والتجارة والاتصالات فقط
مصطفى المانع يكتب: التجربة اللبنانية يجب أن تُقرأ كتحذير مبكر لأي ممارسات مشابهة للحالة اللبنانية. فالقانون اللبناني الأخير خطوة متأخرة لكنها ضرورية على طريق الخروج من الأزمة، إلا أنه يذكّر بأن إدارة الأزمات لا تُقاس بنصوص القوانين وحدها، بل بتوقيتها، شفافيتها، وعدالتها، ومؤشرات اداء تلك القوانين
محمد موسى يكتب:العقوبات الاقتصادية تلعب دورا محوريا في تعميق هذه الأزمة، إذ حدّت من قدرة إيران على الوصول إلى عائدات صادراتها النفطية واستخدامها بحرية، وقيّدت التعاملات المصرفية الخارجية. وفي المقابل، أدى العجز المزمن في الموازنة العامة إلى اعتماد متزايد على التوسع النقدي لتمويل الإنفاق، ما ساهم في زيادة الكتلة النقدية دون غطاء إنتاجي كاف، وأطلق حلقة تضخمية انعكست مباشرة على سعر الصرف. فهل الخطة الترامبية هي التضييق المطلق لبلوغ الصفقة أم أن وراء الأكمة ما ورائها؟
كشف أحدث تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) يُتوقع تباطؤ النمو الأميركي إلى 1.5% في 2026، في حين يُرجح انخفاض معدل النمو الصيني من 5% إلى 4.6% خلال الفترة ذاتها.
أشرف دوابة يكتب: قُدم لهذه الزيارة رسميا باعتبارها تأكيدا على نجاح مسار الإصلاح واستعادة الاستقرار الاقتصادي، ورسالة طمأنة للأسواق الدولية. غير أن هذه الطمأنة، حين تُقرأ من زاوية المجتمع لا من زاوية المؤشرات، تثير سؤالا أكثر إلحاحا: من الذي يدفع كلفة هذا الاستقرار المذكور، ومن الذي يجني ثماره؟
فراس السقال يكتب: كان استبعاد صور الأشخاص من العملة السورية الجديدة فكرة في غاية الذكاء والحكمة، فالأشخاص قد يفرقهم الجدل، أمّا الأرض فهي الجامع الوحيد لكلّ السوريين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وأعراقهم. هذه الصور هي لغة عالميّة يفهمها ويحبها الجميع، تلمّ شتات القلوب حول هوية سورية جامعة أساسها الإنتاج لا التمييز، وتفتح صفحة جديدة للنظر إلى الحاضر والمستقبل بدلا من الانكفاء على الماضي والأسلاف
ممدوح الولي يكتب: الإدارة الأمريكية لم تعد تكتفي برضاها عن النظام السياسي في الدولة الراغبة في الاقتراض من صندوق النقد، بل لقد أدخلت عاملا إضافيا مع الدول العربية وغيرها يتمثل في ضرورة تعضيد تلك الدولة الراغبة في الاقتراض من الصندوق لعلاقاتها بإسرائيل، وهو ما أكدته التجربة المصرية مع الصندوق وتكرار ذلك مع كل من الأردن والمغرب، حيث تسير علاقتهما الافتراضية بالصندوق بشكل جيد اتساقا مع علاقتهما الجيدة مع إسرائيل، كما تؤكده علاقة كل من السودان وسوريا ولبنان بإسرائيل
ناجي عبد الرحيم يكتب: على مدى أربعة عشر عاما، لم تكن الأزمة في مصر أزمة أرقام فحسب، بل أزمة ثقة وحوكمة؛ فلا نظام ولا حكومة يمكن أن يصدقها عاقل متزن، وهو ما تكشفه المؤشرات الدولية بوضوح وجلاء، فالتصنيف لا يقتصر أثره على صورة مصر الدولية، بل ينعكس مباشرة على الاقتصاد والمجتمع
أدهم حسانين يكتب: اليوم نقف أمام جمهورية عسكرية ثانية تختلف جذريا عن النموذج الناصري، فهي تجمع بين الاحتكار الكامل للعنف، والاحتكار الكامل للاقتصاد الوطني، الاحتكار الكامل للخطاب السياسي، والاحتكار الكامل للحق في الحياة والموت
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة وسط مخاوف تخمة المعروض وانخفاض مخاطر الحرب وترقب محادثات سلام أوكرانية أمريكية.
نجحت تركيا خلال عام 2025 في تنفيذ استراتيجية وطنية متكاملة تربط التنمية الاقتصادية بتحسين هيكل الإنتاج، والقدرات الدفاعية المتقدمة، والنشاط الدبلوماسي متعدد الأبعاد. وقد أتاحت هذه الاستراتيجية ترسيخ موقع تركيا كدولة تمزج بين القوة الاقتصادية والتقنية والدبلوماسية الفعّالة على الساحة الدولية والقدرات الدفاعية الوطنية المتقدّمة. وفي هذا السياق، يمكن الحديث عن أبرز الإنجازات التركية في العام 2025 على الصعيد الاقتصادي والدفاعي والسياسي بالإضافة الى أبرز الأهداف أو الطموحات التركية في هذا المجال.
تجاوزت الفضة 75 دولارا للمرة الأولى فيما سجل الذهب والبلاتين مستويات قياسية أيضا اليوم الجمعة، إذ تلقت المعادن النفيسة دعما من توقع مزيد من الخفض في أسعار الفائدة الأمريكية وتصاعد التوتر الجيوسياسي.
أعلن وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي أن عدد السياح الذين زاروا مصر خلال العام 2025 بلغ 19 مليون سائح.
رميصاء عبد المهيمن يكتب: الأمن القومي لم يعد مرتبطا بوفرة الموارد، بل بحسن إدارة البنية الاقتصادية. فالدول التي تحصر صادراتها في أسواق محدودة، أو تترك صناعاتها الحيوية رهينة للقرارات الخارجية، تبدو قوية ظاهريا لكنها هشة بنيويا، في حين أن الاقتصادات التي تنوّع أسواقها، وتعزّز عمقها الصناعي، وتبني قدرة عالية على امتصاص الصدمات، تتحول من دول متلقية للضغوط إلى أطراف قادرة على التفاوض وصناعة القرار
علي شيخون يكتب: التمويل ليس مجرد آلية تقنية لتدوير الأموال أو تسهيل المعاملات، بل هو الشريان الذي يضخ الحياة في جسد الاقتصاد، والقلب النابض الذي يوزع الموارد ويوجه الاستثمارات ويحفز النمو. وعندما نتحدث عن التمويل الإسلامي فإننا لا نتحدث عن بديل تقني فحسب، بل عن منظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وبين المصلحة المادية والقيم الأخلاقية، وبين الربحية المشروعة والمسؤولية المجتمعية
تصدرت موناكو التصنيف العالمي بحصولها على 88.93، تلتها في المرتبة الثانية ليختنشتاين بـ88.43، وثالثا لوكسمبورغ بـ88.38 درجة.